السيد محمد باقر الخوانساري
189
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
وله مقامات ومناظرات مع المخالفين مشهورة . وله تصانيف أصولية ، ثمّ قال صاحب « الأمل » عند ذكره لهذه التّرجمة أيضا بعيون ما ذكرناه من الأوصاف . وهذا الشيخ الجليل من مشايخ ابن شهرآشوب يروى عن أبي علىّ الطّوسي وقد ذكره في « معالم العلماء » فقال : شيخى الرّشيد عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب له « مراتب الافعال » « نقض كتاب التصفح » عن أبي الحسين ولم يتمه « انتهى » وقد تقدّم « نقض كتاب التصفح » لأبي الحسين في مؤلفات عبد الجليل بن أبي الفتح ، ولا منافاة في كلّ كلّ منهما صنّف له نقضا ، ولا يخفى على مثل ابن شهرآشوب مؤلفات شيخه ولا على منتجب الدّين ذلك ، ويقرب اتّحاد الرجلين بأن يكون نسب هنا إلى جدّه وهناك إلى أبيه وحينئذ فذكر منتجب الدين له مرّتين لا وجه له مع عدم وجود فاصلة هناك أصلا ، ويقرب ما قلناه اتّحاد الكنيتين والنّسبين والكتابين وغير ذلك انتهى كلام صاحب » الامل » وعن الفهرست المتقدّم ذكره أيضا ترجمة الشّيخ الواعظ نصير الدّين عبد الجليل بن أبي الحسين بن أبي الفضل القزويني وذكر انّه عالم فصيح ديّن . له كتاب « بعض مثالب النّواصب » في نقض « بعض فضائح الرّوافض » وكتاب « البراهين في إمامة أمير المؤمنين » كتاب « السؤالات والجوابات » سبع مجلدات ، كتاب « مفتاح التذكير » كتاب « تنزيه عايشه » يعنى عن الفواحش العظيمة كما هو محلّ وفاق الإمامية أيضا وهو غير هذين الرّجلين جمعيا ، وقد ذكره صاحب « مجالس المؤمنين » في عداد المتكلمين والحكماء بعنوان الشيخ عبد الجليل بن محمّد القزويني الساوى النّزيل بالرّى وقال : انّه كان من أزكياء العلماء الأعلام وأتقياء المشايخ الكرام ، وكان في عصره مشهورا بعلوّ - الفطرة ، وجودة الطّبع وممتازا بين أقرانه وقد الّف بعض معاصريه من متعصّبى أهل السّنة من بلدة الرّى ونواصب تلك النّاحية مجموعة في ردّ مذهب الشّيعة وقد أذعن علماء الشّيعة الّذى كانوا بالرّى وتلك النّواحى بالاتفاق على انّ الأولى والاحقّ بالتّعرض